موسى وأخيه هارون عليهما السلام رقم 1

192

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته – كما تعودنا حان موعدنا مع برنامجنا الشيق – – رمضانيات

و موضوعنا اليوم عن الأخوة ومعناها الجميل العظيم
وكيف ان الأخ يشدد عضد أخيه ويكون سنداََ ومكملاََ لأخوة

[ عن هارون وموسى ] عليهما السلام سيكون موضوعنا الشيق اليوم وعن الصعاب التي واجهناها

ونبي الله هارون من الأنبياء الذين لا يعرف كثير من المسلمين عنه شيئاََ ،. ولا يعرفون قدره

ولقد ولد هارون قبل ميلاد أخوه موسى بثلاث سنوات اي قبل عام ذبح الأطفال الذي أقره الملك. الطاغي فرعون
( ثم أرسلنا موسى و أخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلي فرعون وملئه ، فإستكبروا وكانوا قوماََ عالين )
إنها لمشاركة عظيمة بين أخوين في مهمة جليلة جداََ هي النبوة والرسالة
وكان هارون وأخوه موسى عليهما السلام معاََ في حركة واحدة وفي دعوه واحده وكلام واحد

و كان الفراق طويلاََ بين موسى وأخيه هارون في مبدأ الأمر فإن موسى إفترق عن هارون حوالي عشرين عاماََ
ولما سار موسى بزوجته من مدين وناداه ربه عند الشجرة في { البقعة المباركة }
دخل موسى بعد ذلك مصر ولقى – – – أخاه هارون
وكان لقاءاََ عظيماََ
أخوة – – في النبوة

وهذه العلاقه العظيمة الممثلة في أخوة النسب التي تقطعت بها الأسباب بين كثير من الناس واشقائهم
في فرقة من أجل الميراث أو نحو ذلك من الاسباب

نجد ان موسى كليم الله قد حفظ تلك العلاقة وهو يقبل على الله سائلاََ
أن يجعل معه أخاه هارون نبياََ
هذا الأخ الصالح النبي المؤازر المعين بالرأي الوزير لأخوه موسى عليهما السلام
وكان هارون افصح لساناََ من موسي

ومن مميزات هارون انه كان رفيقاََ لين الجانب وكان موسي هو الأصل المخاطب في النبوة وهو أشد سكينه وحزماََ من أخيه واعلم وأفضل وكان موسى عليه السلا من أولو العزم من الرسل

وكان هارون محبباََ جداََ في قومه بني إسرائيل

وقد وعد الله تعالى موسى ثلاثين ليلة مخرج من بني إسرائيل ،. وجعل موسى أخاه هارون عليهم
( إخلفني في قومي ) وخرجج موسى إلي الميقات وكان الميقات يقع عند جبل الطور في الوادي المقدس

[ إنى انا ربك فإخلع نعليك انك بالوادى المقدس طوي ]

وإسمحوا لي أن اكتفي بهذا الجزء من حديثي عن قصة هارون وموسى عليهما السلام
واكمل غداََ بإذن الله تعالي
أستودعكم الله

( زينب محمد عجلان )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.