مصر، أم الدنيا، ومهد الحضارات ، حبك فى قلبي لاخر لحظة فى الحياة

197

مصر، أم الدنيا، ومهد الحضارات ، حبك فى قلبي لاخر لحظة فى الحياة

 

كتب /  شعبان عوض الله

 

والبلد الغارق في عمق التاريخ ، مصر هبة النيل ، وبلاد الخضرة والسحر والجمال .

فالأهرامات التي تقف شامخة ، تحار بروعتها العقول ، ونهر النيل الذي أضفى على مصر سحرا وجعلها صحراء قاحلة إلى جنة خضراء تجود بما يحتاجه أهلها .

يظهر حب أبنائها وقت المحن ، يتكاتفون يداً بيد لمواجهة كل ظرف صعب ، ويمر من بين أيديهم مرور الكرام .

ففي الليل ، تظهر السكينة في أجوائها وكأنها تعانق نجوم السماء، وتغفو في أحضان النيل مثل عروسة ساحرة تتيه بدلالها ، وفي النهار، تدب الحياة في جميع أصقاعها .

مصر الريادة عبر التاريخ وهى الشقيقة لكل بلاد العرب ، الانتماء لمصر لا يعد خياراً وإنما فطرة لا يملك الإنسان أن يقاومها، فحبها يمشي مع الدم وتتعلق بها الروح، فهي بلد الفن والجمال والحياة بلد النصر الانتصارات ، بلد الأمن
والأمان .
محروسة يابلدي بعناية رب السماء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.