مسرحية

كتبت /ماجدة البهيدي
الان رفعت الستار
وأنا اتأهب لمواجهة العالم
ببطئ شديد اصعد إلى المسرح تصفيق حار يأخذنى الغرور والشعور بالدوار
ها أنا أقف أمام عينيه وتخاطبنى شفتيه يتمايل بين يدى ويراقصنى على أنغام الموسيقى اشعر وكأنني اميرة فى موكب حار يقول لي حبيبتى
لقد حانت الأقدار واستباح قلبي بغير إنتظار وعندما تدفق الدم لعروقي واحمرت وجنتاي وانتفض قلبي وارتعد أُنزل الستار
يا حسرة قلبي لمَ الان وفي هذه الحظة
ولكن سأعاود الكرة لحظات وسأقف أمامه من جديد وأقول له انت الوحيد يملكني
ها نعم انه الجمهور يصفق بحرارة
تسارعت دقات قلبي
سألته
مالك أيها القلب اهدأ تروى
تُفتح الستار ويبدأ الفصل الثاني
من المسرحية ولكنني لم أجده هناك
ها كيف أين هو ايعقل هذا لم يكن هذا وارد في النص
من المفترض أن أقف أمامه ان يبتسم لي ان ياخذ بيدي
يقول لي احبك ان يسرع إلي
ولكن أين أنت اهذه فعلا مسرحية
يا لقلبي المسكين كنت أظن أن يغمره الحنين
كنت اعتقد إنك رجل من زمني
رجل إخترق الأجواء وجاء من الفضاء اهذه مسرحية حبك
أم مسرحية سهرك شوقك حضنك قلبك مسرحية كل الحب مسرحية وانا الضحية
الى هنا توقف النبض اااااااه عذرا
اقصد توقف النص وانتهت الأدوار ورفع الستار
والكل يضحك ويفتخر بالمسرحية يصفق الجمهور وهو يزداد بالغرور
اما انا فبدأت معى رحلة العذاب
أحببت قلب وهو لم يحب قلبي
قلب لا يعرف الرحمة ولا يشعر بالعذاب
انتهت اللعبة أقصد المسرحية فعذرا يا سادة
فأنا الضحية
بقلمى ١٥/ ١٢ /٢٠١٩

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.