ما هي الأسباب لوقف بيع بودرة جونسون آند جونسون.

139

ما هي الأسباب لوقف بيع بودرة جونسون آند جونسون.

بقلم إبراهيم سعد
المنصورة.

لقد أعلنت شركة جونسون آند جونسون وقف بيع مسحوق ( بودرة بيبي باودر ) الذي تنتجه الشركة للأطفال
وللعلم فإن الشركة تقوم بالإنتاج في الولايات المتحدة وكندا
وبعد سنوات من النزاعات القضائية التي ألزمتها بدفع مليارات الدولارات كتعويضات . فما هي التعويضات وما هي الأسباب التي أدت إلي المطالبة بالتعويضات …
إن التضليل في سلامة المنتج وتلوثة هو ما أدي الي تلك المطالب وهذه التفاصيل …
لقد طالبت هيئة المحلفين بولاية نيوجرسي الأميركية الشركة بدفع تعويضات تصل قيمتها إلى نحو 750 مليون دولار بعد أن تسببت بودرة الأطفال التي تنتجها بإصابات بالسرطان . مما أدي ذكر الشركة أنها ستوقف في الأشهر المقبلة مبيعات المسحوق والتي تشكل نحو 0.5 في المئة من تجارتها في الولايات المتحدة وعلى أن يواصل الباعة بالتجزئة بيع المخزون الحالي .
بعدما حذرت السلطات الأميركية من وجود مادة مسرطنة في علب مسحوق بودرة الأطفال الشهيرة الذي تنتجه الشركة فقد سارعت الشركة إلى إجراء اختبارات بنفسها على المسحوق.
وأضافت الشركة بأن هذه الخطوة تأتي كجزء من إعادة تقييم منتجاتها بعد الأزمة الجائحة لفيروس الكورونا ” كوفيد – 19 “.
وأكدت أن الطلب على البودرة التلك انخفضت في أميركا الشمالية بسبب “تغيير عادات المستهلكين والتضليل بشأن سلامة المنتج
مما جعلها تواجه “وابلا مستمرا” من المحامين لمقاضاة الشركة.
وتواجه الشركة أكثر من 16 ألف دعوى قضائية تزعم أنها باعت مساحيق ملوثة بمادة الأسبستوس ، وهي مادة معروفة بأنها مادة مسرطنة ، وتقاعست الشركة عن تحذير المستخدمين للمنتج للحماية والسلامة .
وتواجه الشركة أيضا تحقيقا جنائيا اتحاديا يتعلق بمدى شفافيتها فيما يتعلق بسلامة المنتجات.
وتعمل على مليار لقاح لفيروس كورونا
وتنفي الشركة بأن يكون مسحوقها يسبب السرطان
وتقول إن العديد من الدراسات والاختبارات التي أجرتها الجهات التنظيمية في جميع أنحاء العالم أظهرت أنه آمن جداً وخالياً من مادة الأسبستوس .
وكانت رويترز نشرت تقريرا أظهر أن الشركة قد تقاعست عن الكشف عن رصد كميات صغيرة من الأسبستوس وأظهر التحقيق الذي أجرته “رويترز”، واستعانت فيه بآلاف الوثائق من داخل الشركة نفسها بأن الشركة سوقت منتجاتها بين أوائل سبعينات القرن الماضي وبداية الألفينات وتعتمد على التلك وكانت تحتوي في بعض الأحيان على مادة الأسبستوس التي تتسبّب في الإصابة بعدد من الأورام ومنها سرطان الرئة والحنجرة والمبيض.
وفي بعض عينات المسحوق الذي تنتجه منذ عقود.
وبعد نشر هذا التقرير أدى إلي التهافت على بيع أسهم الشركة إلى خفض قيمتها السوقية بأكثر من 40 مليار دولار.
ونفت الشركة في ذلك الوقت صحة التقرير الذي قامت به رويترز ووصفت التتقرير بأنه ”نظرية مؤامرة سخيفة“.
ولقد أنكرت الشركة الأميركية للمستحضرات الطبية بتقريرا إعلاميا كشف أنها كانت على علم منذ عقود بوجود كميات ضئيلة من مادة الأسبستوس المسرطنة والتي تحظرها منظمة الصحة العالمية وفي بودرة الأطفال التي تشتهر بإنتاجها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.