لآ تعاتب أحداً على قلة الإهتمام

48

 

بقلم : فهيم سيداروس

 

قلة الإهتمام ، والردود الباردة بتجبرك تكره الشخص بالتدريج ، تبدأ تتأخر حبه حبه ، في الرد علي الكلام ، ثم البرود في الردود ، ثم قلة الإهتمام  ، ثم التعود ع التجاهل .

ثم التعود ع الألام ، تاخدك بحور الوحده ، واحده واحده ، تخطفك ، وتعيش جواك تصحي فجاه تكتشف ، لم يعد  فارق ، وجودهم جنبك أو معاك .

أصبح زيه زي العدم ، خلاص أتعود ع الألم !!

ثم تسأل نفسك في منتصف كل تلك الأشياء ، ما الذي كنت أحاول التمسك به بكل تلك الشدة .

لآ تعاتب أحداً على قلة الإهتمام لأن الإهتمام

الذي سيأتي بعد العتاب مجاملة ، 

الإهتمـام : عِبـارة عن شخص يريدك أن تدوم معه ، تأكد بأن دقائق من الإهتمام ، ت نْسي عاماً مِن الألم .

اهتم بِمن أحببت حتى يقول لك كفاك إهتمام ، لتبتعد بِصمت ، وأنت مرتاح الضمير ، تبدأ تتأخر حبه حبه في الرد علي الكلام ، ثم البرود في الردود ، ثم قلة الإهتمام ، ثم التعود ع التجاهل 

نحن لا نختار مـن نحب ، ولا نختار مَن نكره 

إنها المواقف تزرع فينا أشخاص ، وتقتلع منا آخريـن .

فأحيانـاً مَوقـف صغير يجعلك تقف طويلاً ل تغير ترتيب الأشخاص في حياتِك مِن جديد

فالمواقف خريف العلاقات .

يتساقط فيها المزيفون كأوراق الشجر نتعلم الكره .. حينما تهان كرامتنا ، نتعلم الكره ..حينما نخذل ممن كنا نعز .

نتعلم الكره ..حينمايكون الجرح عميقاً والكسر لاينجبر ، نتعلم الكره .. حينما يكون الدرس قاسياً ومؤلم .

لا شيء يقتل العلاقات ، ويفرق بين أثنين كالبرود ، عندما آتيك يوميا حاملًا معي ، تفاصيل يومي ، ومواقفي البسيطة ، ممنيا نفسي أن تستمع لها ، بكل شغف ، وحماس فأبدأ بسردها بشكل عشوائي .

فتصبح المواضيع تداخل بعضها البعض بالمقابل أجد ردا يجعلني أتمنى ، لو أبتلعت أحرفي وغصصت بها ، أهون من قولها لك .

أن أبوح لك بما يقلقني .. هذا لا يعني أن ترهق عقلك بإيجاد ، حلول لي !

الأمر أبسط من ذلك بكثير فقط مجرد الحديث إليك … يجعلني بخير … فإن مشاعري ليست مؤقتة الأستعمال .. ولا شيء يؤخذ على سبيل التجربة ..أما أن تكون أهلاً لها وتحتويها .. وأما أن تكف عنها منذ البداية !

لا أحد يكره شخصا كان يحبه , نحن نكره الإستغفال , الإنتظار , الخذلان , خيبات الأمل , عدم الإهتمام , كل شيء مشابه لذلك . 

لا تعاتب أحدا على قلة الإهتمام لأن الإهتمام الذي يأتي بعد العتاب يولد ميتاً ، لا روح ولا نبض فيه ، فالإهتمام لا يطلب ومن يريدك سيعرف كيف يصل إليك .. 

فالإهتمام  مطلب لا يطلب ، إهمال المحادثة ، الردود المتأخره ، الغيابات الكثيرة ، الإنتظار الدائم جميعها تقلل من قيمة الحب للشخص .

لن يفهموا إهتمامك  حتي تهملهم ، ولن يشعروا بحبك لهم حتى تنساهم ، كأنما لا شيء بي ، وبي ألف شعور لا يقال ؛

As if nothing is me , and a thousand feelings are not said

الناس تكره بعضا للردود الباردة فهي نتاج على أنك بعيد عن إهتماماته اليومية ، و بعيد عن مخططاته المستقبلية .

 فاأن ما يدور في عقلك ، وتحاول تجنبه هو الحقيقة المؤلمة التي ينبغي أن تتعايش معها وتحاول الإبتعاد عن الوهم قدر الإمكان .

شعور سيء عندما تضطر لإنهاء علاقة مع شخص ، كنت تعتقد أنها ستستمر طول حياتك

والأسوء أن تنهيها بقناعة ، بعدما تتبلدت من الردود الباردة ، وقلة الإهتمام .

الشعور الأسوء إنك ماتقدر أن تنهيها وتظل ( مرغم ) للأستمرار في العلاقة لآخر العمر .. قلّة الإهتمام تسبب حيرة ، وخذلان بطريقه لا إراديه ..

 من يريدك في حياته يعرف كيف يحافظ عليك فمهما كانت الظروف لن يهملك ، و لن يدعك للإنتظار ، ويختبئ خلف أعذار مصطنعة

لا تتعلق بشخص لا يكتب لك ، لا يتفقدك ، لا يبادر دائماً بالسؤال ، لا يزاحم يومك ، لايقرأ ما بك ، لا يحفظ أهم تواريخك ، لا يراقبك ليعرف تفاصيلك .

لا يشعر بك عندما تكذب أنك بخير ، لا يملأ حياتك بالمفاجأت ، باختصار : لا تجعل شخصاً أولوية ، بينما أنت لست على رأس قائمة أولوياته .

الإهتمام أهم من الحب … ولو خيروني بين شخص يحبني ،  وشحص يهتم بي ، لأخترت الشخص الذي يأسرني بإهتمامه ، فلا فائدة من حب بلا إهتمام ، قلة الإهتمام تجبرنا على التجاهل .. 

والإهمال يجبرنا على وضع النقاط بدل الفواصل

الإهتمام دون طلب يكون أجمل ، والحب ، دون خداع يكون أروع ، والصداقة دون مصالح تكون أعظم 

فمن يريدك سيحبك بكل تفاصيلك السيئه والجميله حتى وان تجاهلته 

أنهوا علاقاتكم بسلام من دون فعل شيء قبيح

أحترموا الأيام التي جمعتكم معاً وتلك الذكريات ، كونوا لطفاء ، ومسالمين حتى النهاية

قد يعجبك ايضآ

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد