فتاة ميت غمر تتقدم ببلاغ ضد محامى وأسر المتهمين بالتحرش بها لتهديدها للتنازل

7


تقدمت بسنت محمد، المعروفة إعلاميا بـ”فتاة ميت غمر”، والتى تتهم عدد من الشباب بالتحرش بها ببلاغا تتهم فيه المحامى المسؤول عن الدفاع عن أحد الشباب المتهمين بإرسال رسائل تهديد لها والتشهير بسمعتها، للضغط عليها من أجل التنازل عن القضية.


وقد استمعت نيابة ميت غمر بإشراف المستشار علاء السعدنى المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية، إلى أقوال الفتاة اليوم، بعد أن أكدت تعرضها للتهديد عن طريق بعض الرسائل على هاتفها الخاص، وعلى صفحات السوشيال ميديا، بالإضافة إلى التشهير بها وبسمعتها، عن طريق أسر المتهمين، وخروج أحد المحامين على مواقع التواصل الاجتماعى وتهديدها، بالإضافة إلى “أكونت” فيس بوك، يتبع أحد أقارب المتهمين يقوم بالتشهير بسمعتها. 


وكانت مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية شهدت واقعة تجمهر شباب حول فتاة ترتدى ملابس مثيرة، وعرفت الواقعة إعلامية بفتاة ميت غمر.


وحررت الفتاة محضرًا بقسم شرطة ميت غمر اتهمت خلاله الشباب بالتحرش بها لفظيًا وجسديًا ولمس مناطق حساسة من جسدها.


وكان اللواء رأفت عبد الباعث، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارًا من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ لضباط مركز ميت غمر من بسنت محمود العزب وشهرتها “بوسة حطبة”، 23 سنة، طالبة بكلية الزراعة بعين شمس ومقيمة بمدينة ميت غمر، تؤكد فيه تعرضها للتحرش الجماعى من قِبل مجموعة كبيرة من الشباب أثناء سيرها بشارع بورسعيد بمدينة ميت غمر مساء الخميس الماضى.


وتم تشكيل فريق بحث وتفريغ الكاميرات بالشارع، تم تحديد هُوية 7 شباب وهم “عبد الله. أ”، و”علي. م”، و”أحمد. س”، و”محمد. ه”، و”محمد. ص”، و”مصطفى. ه”، و”محمد. ق”، وتتراوح أعمارهم ما بين 17 إلى 19 عامًا.


وكشفت كاميرات المراقبة وشهود العيان أن الفتاة كانت تسير بملابس مثيرة  بشارع بورسعيد، وفور مشاهدتها سار خلفها عدد كبير من الشباب تجاوز عددهم الـ 200 شاب لمعاكستها ثم تطور الأمر إلى لمس أجزاء من جسدها، وتحول المشهد إلى تظاهرة ومشادات بين الشباب المتحرشين وآخرين حاولوا إنقاذها وإخراجها من المكان.


وقررت نيابة قسم ميت غمر، أمس الإثنين، حبس 7 شباب 15 يومًا على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالتحرش بالفتاة وفعل فاضح فى الطريق العام. وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 3994 إدارى قسم شرطة ميت غمر لسنة 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.