شجرة الصفصاف 

215

شجرة الصفصاف 

قلم/زينب عبداللطيف

الجزءالاول..

هناك تحت شجرة الصفصاف التى تعودنا ان نتقابل تحت ظلها الذى كان ومازال نبع حنان كالأم وطفلها فى حمايته لنا من حر شمس الغاضبه كنا نقتسم الضحكة والبسمه كنا نورع رحيق الزهور على فراشات كنا امال عزيز تحبو وتتحرك حتى صارت تنمو وتكبر من طفل الى شاب يملك النشاط الذى يزرع ارض البور الى بستان والصحراء الصفراء الى ارض خضراء 

كلما كبرنا تغير الواقع مع تغير انظارنا للدنيا اصبح السطحى شئ عميق تغزز به احلامنا قبل اقدامنا يتشابك كل من الماضى والمستقبل بخيط الالم الذى كبر معنا بعدما نضجت اجسدنا حين شعرت وعرفت جمال الطبيعة التى نسجت عليها شعيرات الاحساس وانسيجام مع من تحب والفرار لمن تكره

هنا الحياة لمن يعرفها حين يفقد ما احبه بصدق وعن قرب وامتزج الحزن مع الحرمان فى عجين الوجة وفى بياض العين التى تبكى بلا دموع نعم بلا دموع فدمعها مخفى من تحت الجفون

هنا ابطال القصة التى صنعت احداث تزلز جبال الكلام لتصنع مئات الاسئلة لتبحث انت وانا عن اجابة تناسب القصد من السؤال

فى النهاية كلا منا ينتهى كما بداء ودورة الحياة من التراب والى التراب فلا تغرك الدينا بنور الصباح هناك الليل ولا تغرك بجمال بحورها فهناك ومن قرون غرقت احلام صبايا فى اعماقه ولم تظهر جثثهم حتى اليوم

الجزء الثاني..

هو و هى

هقول القصة كم انا والشقاء كنا نتحرك فى داخل كل شخصية حيث انه كان هناك رجل من ريف وصعيد مصر الاعمى الخدمات هرب الرجل منه الى الحضر بالقاهرة خوف من الموت و من جوع الفقر فكان  المرض اذا اتى  كان يخطف الطفل من حضن امه والرجل من مخدعه يلطش الشباب والعجائز والنساء كمحتل فقد عواطفه الانسانيه والرحمه ترك الرجل قريتة الفقيرة ومعه زوجنه الصبية الجميله ذات الحسن كانت بيضاء البشره ذات عواد لم ترى مثله فهى فى قوة الرجل اذا وقف وفى دلال وحسن اذا تكلمت وكرسمه فنية اذا تحليت الصمت ذلك السيدة التى رحلت مع زوجها من اجل اولادها ولقمة عيش جديدة فى مكان جديد اخذ لها زوجها سكن بملبغ زهيد اتى به من بيع مصاغها الفضة الذى كانت ترتديه فى ارجلها واندفع ليشترى احد عربات ذو العجلتين يحمل عليها انواع من التوبل التى يستخدمها الناس فى احدى المناطق بالقاهرة القديمه وبذلك عاشت الاسرة وكانت الحياة الجديدة لا تحمل السعادة لهذه السيدة التى كانت تعانى من قسوة ذلك الزوج كان قلبة كحجر يعرفها ليأخذ منها راحته كرجل وخدمتة هو واولادة وكذلك فى عملة فى نقل وتحميل بضاعته التى كان يتاجر فيها

الم اقل لكم ان الشقاء كان فى اشخاص القصة يجرى كل سطر بها

الجزء الثالث..

المسيخ الدجال

تزوجنا وعشنا بلا عواطف او حب يجمعنا غير مضاجعنا التى يجملها الليل ليأتى الصباح ويهدمها

عشنا وعاش الجفاء زرع فى قلوب ايناءنا التى حملت اسماءنا فى شهادات الميلاد 

ايام وليالى تمضى ويكبر الجفاء فى كل قلب كان صغير او كبير الكل غاضب والكل لا يرى إلا المصلحة التى يمكن ان يستخلصة من اى فرد

حتى جاء الموت ونشل فرد من الافراد كان اكثر غضب فأصبح اكثر مرض وتمر الاحداث حتى تموت الام بعد ابها بعام ونصف حزن على فراق ولداها الذى كان موته سبب اهمالها لمطالب الزوج الذى كان يجب زيارتها ليلا لغرض اللذه بقلب تصنع منه الجحود ولم يهدأ هذا القلب الحيوانى إلا بزواج من امراء اخرى تشبه الميسخ الدجال فى شكلها ام صوتها كان اقرب من صوت الحيونات الجائعه حين نرى فريسه ميته بعد موت زوجته الشقيه فى حياتها معه والمنسيه بعد موتها وصح القول الذى يقول تقع الحيوانات على اشكالها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.