زوجة تطلب الطلاق للضرر بعد امتناع زوجها عن سداد ألف دولار شهريا للخادمة

7


أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، ادعت استحاله العشرة بينها وزوجها، بسبب رفضه سداد أجر الخادمة البالغ قدره ألف دولار شهريا، لتؤكد :” زوجي يتقاضي مبالغ مالية تتجاوز 30 ألف دولار بعمله خارج مصر، وبالرغم من أنه ميسور إلا أنه يمتنع عن رعاية أولاده، ويستغل انشغالي بالعمل ليهددني بسبب حضانتهم، فى ظل امتناعه عن سداد نفقاتهم”.


 


وأشارت الزوجة إلي أنها لا تستطيع رعاية أطفالها بحكم غيابها فترات طويلة عن المنزل بالعمل، وبسبب ذلك جلبت خادمة لمساعدتها، ليرفض زوجها الدفع لها بحجة أنه متعسر الحال، رغم تقديم المستندات الدالة على حالته وممتلكاته بمصر التى تتجاوز قيمتها 20 مليون جنيه، بخلاف المساعدين الذين يشرفون على رعاية والدته.


 


وتابعت بدعواها أمام محكمة الأسرة :” زوجي يجمع بيني وزوجتين أخرتين، وطوال 14 عام صبرت وتحملت تربية أولاده بمفردي فى ظل انشغاله بخيانتي وسفره الدائم، لأعيش معاناة بعد تهديده لي وملاحقتي، رغم أنه قبل الزواج خدعني وصور لي أنه سيجعلني أعيش بسعادة، لأوافق على الزواج منه بعد أن تأكد من التوافق الاجتماعي بينا، ولكنى اكتشفت بعد الزواج أنه نصاب”. 


 


 


وتابعت الزوجة ه.ك.أ، الزوجة البالغة 37 عام، بمحكمة الأسرة،:”أمتنع عن سداد أجر الخادمة والمربية التى تشرف علي رعاية الطفلتين أثناء غيابي، وعندما عاد من العمل لم أجده بالمنزل بعد أن أخلى المنزل من جميع محتوياته وباعه، وتركني معلقة، واتهمني بعدم الأمانة على الصغيرتين، لأواجه تعنت زوجي”.


 


 


وأضافت:” بعد الزواج تغيرت معاملة زوجي، وأصبح يعنفني ويهددنى، ويساومني على قبول تصرفاته غير الأخلاقية مقابل استمرار زواجي منه والإنفاق علينا، لأعيش فى مأساة حقيقة، رغم أن زوجي يستطيع  أن يدفع لي النفقات ولكنه يرفض حتي ينتقم مني”.


 


 


يذكر أن قانون الأحوال الشخصية شدد على أن الحضانة التزام الحاضنة بتربية الطفل، والقيام بحفظه، وإصلاحه فى سن معينه، حيث أن غايتها الاهتمام بالصغير والقيام على شئونه، والأصل فيها مصلحة الصغير، فإذا تم اكتشاف تخلف الحاضن عن تلك الوظيفة يتم إسقاط الحضانة عنه .


 


 


ويثبت الحق فى الحضانة للأم ثم المحارم، فإن لم يتواجد من يصلح لها نقلت إلى الأب، وذلك عند اختلال شروط حق الحضانة للأم وعدم صلاحيتها”، موضحا أنها تضم “أن تكون بالغة عاقلة وحرة وغير مرتدة، وأن تخلو من الأمراض أو العاهات مما يعجزه عن أعمال حضانة، وأن تكون أمينة على المحضون لا يضيع الولد عندها.


 


 


 


 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.