حكايات من واقع الحياة 

66

كتبت ….. د/سماح عزازي

حياتنا مليئة بكثير من الحكايات وواقعنا احيانا كثيرة يكون اغرب من الخيال ولا ينكر احدا منا انه كثيرا يمر باوقات صعبه ولحظات ضعف في حياته يقف عاجزا امامها

اوقات تكون حياة الانسان علي المحك ينتظر يد تاخذ به الي بر الامان يحتاج لضوء يسير علي دربه حتي يضع قدمه علي الطريق الصحيح يتحاج لقدوة تخرجه من دوامة الفوضي

وحده النور القادر علي هزم الظلام وحده النور الذي يستطيع ان يمنح الانسان السلام الداخلي عندما تضح له الرؤيا ويري الطريق الصح من الغلط ومن يعلمه الصواب من الخطأ

ومثال لذلك

– في مستشفى نفسي في شرق أسيا مش فاكره الدولة بالظبط، كان في مريضة بتعاني من الإكتئاب الحاد، محاولاتها في الانتحار كانت رقم قياسي، مافيش دوا نافع ومافيش حل غير إنها تفضل نايمة،

في نفس الوقت كان في دكتور في نفس المستشفى مكنش بيعترف إن في دوا للإكتئاب حتى انه جعل ده موضوع رسالته، كان متأكد إن الأدوية ماهي إلا مسكنات بتشغل عن الألم شوية بس مبتعالجوش، كان رهان نجاح رسالته متوقف على حالة المريضة دي،

بالفعل بدأ معاها علاج، حااول بطرق كتير وفشل، فجأه وهوا قاعد عالمكتب بدأ يكتب في جواباات عن اللي بيعيشه كل يوم وتفاصيل حيااته واللي بيشوفه وكل يوم يحط جواب تحت باب الاوضة بتاعت المريضة،

استمر كده لمدة شهر ونص، في اليوم ال ٤٧ من جواباته، المريضة ردت عليه بجواب! وقعدت زيه تحكيله، بعد ١٥ يوم بدأت تخرج من أوضتها، تتمشى، وتطلب أكل، وبدأت تضحك، وبدأت تكلم وشويه شوية بقي ليومها تفاصيل ومواقف وتتعامل مع الناس وفجأه بقت عايشة….

المريضة كانت خرجت من الحياة اصبحت جثة هامده تسير علي الارض مفيش تعامل بينها وبين الحياة ولولا اهتمام الدكتور بحالة المريضة واصر وحاول علي ان يساعدها علي الشفاء ولم يستسلم لليأس وكان عنده عزيمة قويةَ ان يصل بها الي مرحلة الشفاء ويعود بها للحياة مرة اخري كانت ستظل المريضة في مكانها في نقطه بين الحياة والموت لا هي حية ولا ميتة ويعطوها المنوم دائما حتي لا تقدم علي الانتحار

•الاهتمام•

مصطلح لفعل وراه كل معاني الحب،

ترجمة عملية، وألف طريقة للقرب،

احساس بيقول إننا فارقين،

مع اي حد نحس انه قريب مننا انه يهمه امرنا

مش بكتر السؤال، هو في الأصل شعور بيلمس روحنا حتى في الغياب والبعد، فبيخلينا مشغولين بحد وقلقانين، ونحط ايدنا على قلوبنا وندعي، انه يكون بخير ودايما في سعادة وراحة بال

 

اكتفاء

هو السر في إن كل حاجه فجأه تبقى حلوه وان نشوف الدنيا جميلة وفاتحة دراعتها هو اللي بيرد الروح وبيدي للدنياطعم،

في ناس اللي مخليهم لسه عايشين إن في حد يهمه وجودهم أكتر منهم شخصيا

 

في حلم لسه بيحاول يطلع للنور لأن في حد مهتم إنه يظهر،

وفي ضحكة رغم الأسى لسه مرسومه عشان في حد يهمه انها تفضل عالوش، وماليه القلب في حد يهمه ان هو يفضل سعيد

 

مافيش حاجه على وجه الأرض موجودة إلا عشان في اهتمام، في حب لسه موجود في الدنيا

 

حتى الوردة اللي بتشوفها كل يوم، في حد بيسقيها وبيراعيها

بس خد بالك عمر الوردة ماطلبت من حد يسقيها ولا يراعيها

لأن الاهتمام لا يُمنح، الاهتمام يُفرض… الاهتمام ما بينطلبش

انت مهتم عشان بتحب وعايز تمنح السعاده والامان والحب لمن تحب

قد يعجبك ايضآ

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد