جوزي إتجوز عليَ

172

 بقلم / زينب محمد
تعمدت ان أكتب عنوان مقالي اليوم بكلمة ( جوزي ) بدلا من ( زوجي ) – – لقد فضلت ان اكتب بلسان كل امرأه شرقيه مقهوره ومظلومه سواء أكانت متعلمه ام غيرمتعلمه جميله ام متوسطة الجمال – – شابه او كبيره في السن
لأن ما سوف اتحدث عنه اليوم مشكلة مع الاسف أصبحت ايضا ( ظاهرة ) واضحة وضوح الشمس في مجتمعنا الشرقي ولم تكن واضحة من قبل

لقد أصبحنا في عالم متوحش ينظر الجميع للمرأه على أنها سلعه من حق الرجل ان يشتريها – – – وبعد ذلك يقذف بها في { سلة المهملات } عندما تنتهي صلاحيتها بالنسبه لزوجها أو يقل حجمها من وجهة نظره أو يقل جمالها

مع انها تكون في أوج جمالها بالنسبه للآخرين

وكما نعرف جميعا َ ان المرأه خلقها الله من ضلع الرجل كي تكون بجانبه وليكملا كل منهما الآخر
ولم تخلق المرأه كي تكون سلعة في يد الرجل ويفعل مايشاء بها – – – رافضاََ لوجودها في الحياه وضارباَ َ. بأحاسيسها ومشاعرها وحبها عرض الحائط

ناسياََ ان هذه المرأة التي أصبحت زوجه له خرجت من عباءة أبيها لترتدي عباءة زوجها الحبيب
وهي في قمة شبابها وجمالها ورونقها وأخلاقها
خرجت ووافقت على زوجها لولع هذا الزوج بها وشوقه ولهفته عليها وحبه لها

وفجأه وبدون سابق إنذار تضييع كل المفاهيم الأخلاقيه في مجتمعنا بالنسبه للزوج ويبدأ في البحث عن زوجه اخري

لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها الزوج إن الزوجه لم تكن ترساََ في ماكينة حياتك إن حدث به أي عطل تستبدلها بأخرى

ولكن زوجتك ايضا هي الحبيبة والأخت والأم الحنونه التي تكن لك ألموده والرحمة والمعزه وأيضا كانت بينكما ذكريات جميلة حفرتوها سويا على صخرة واقعكم الذي عشتوه سوياََ وبينكما أحلام رسمتوها معاََ وحققتوا ولو القليل منها بالمشاركه والحب

وعندما تسأل الرجل عن سبب زواجه بأخرى لم يرد إلا بقول الله تعالى ( فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم الا تعدلوا فواحده )
صدق الله العظيم
ولكن عزيزي الزوج كان عليك أن تتذكر هذه الآية ايضاََ { ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ، ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة }
صدق الله العظيم
لقد تمسك هذا الزوج امثاله بآية واحدة ولم يستند في حجته بزواجه من أخرى الي باقي الآية

والمقصود بهذه الآيه ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ) ولو أنكم اردتم أيها الرجال المساواة التامة بين زوجاتكن دون تفرقه – – – – كان ذلك أمرا َ غير ميسوراََ لكم لأن درجة المحبه القلبيه والتعاطف مع الزوجات ليس بيدكم ومن هنا فقدتم للعدالة

ولا حتى في التعاملات الظاهرية بإمكانكم ان تعدلوا

وفي نهاية موضوعي احب اذكركم بحقوق الزوجة على الزوج والمدان بها ايضاََ – – – – فلا تصرفوا وجوهكم عن زوجاتكن وكأنهن ليسنا بزوجاتكن

وأقل هذه الحقوق هي الحقوق القانونية

عزيزاتي الزوجات المظلومات المقهورات
الله وكيلكن وهو الذي سيدبر لكن أموركن
وإعلموا ان داخل الإبتلاءات التي تمرون بها خيرات كثيره

 

من لا يستطيع أن يقدرني لا يتوقع مني اي تقدير
كرامتي وعزة نفسي فوق الجميع
فلا احد يستحق أن اذل نفسي ولو للحظة من اجله

اعتذر عن الاستطالة

كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام

[ زينب محمد عجلان ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.