تفاصيل الحوار مع المخرج الكبير دويدار الطاهر بعنوان الزواج الفكري والثقافي بين الحضارات

0 30

حاورته : روعة محسن الدندن –  سوريا 

الزواج رابط يقرب بين الشعوب والأمم يزيد التماسك بين جميع الأطراف و يزيل الخلافات ويقرب القلوب …ماذا ينتج لو تم هذا الزواج بين الشرق والغرب؟ .. خاصة إذا كان تزاوج فكري وثقافي من خلال البعثات وتبادل العلم ومؤسسات علمية …نأخذ منهم ويأخذون منا نجعل الطاقات تعمل دون تميز
ربما ما تقوم به السياسة من تباعد بين الشعوب توحدها فكرة الزواج الفكري والثقافي وننهي حروب ونوقف أطماع الكثيرين لسلب حضاراتنا ومبدعينا ومفكرينا … هل نملك العزيمة والفكر للقيام بهذه الخطوات؟
وما نسبة نجاحها وفشلها؟

لنناقش مثل هذه الفكرة ونتعرف أكثر على الثقافة الغربية عن قرب من أشخاص أكثر قرب من خلال انخراطهم في المجتمع الغربي لنعرف منهم على حقيقة الشعوب الغربية وثقافتهم وتعاملهم من خلال حياتهم الطويلة ضمن هذه المجتمعات وما هي نسبة نجاح أو فشل الزواج الفكري والثقافي بين هذه الشعوب مع الشعوب الشرقية العربية؟

ضيفي هو شخصية تجمع بين الثقافتين العربية والغربية.
وهو حصيلة التزاوج الفكر الشرقي والغربي

ـ مخرج وكاتب كبير وسفير من سفراء فوق العادة
المخرج الكبير دويدار الطاهر
ـ حاصل على شهادة ليسانس الأدب قسم جغرافيا
ـ شغل العديد من الوظائف بالتلفزيون المصري مخرج بالإدارة العامة للأخبار من 1965 إلى 1970
ـ مخرج بالبرامج الخاصة بالتلفزيون من 1971 إلى 1973
ـ رئيس المكتب الفني للبرامج وشئون الإنتاج 1974 إلى1977
ـ رئيس الإخراج التسجيلي بالتلفزيون من 1978 إلى 1981
ـ رئيس الإدارة المركزية للإنتاج المتميز بقطاع قنوات النيل المتخصصة بإتحاد الإذاعة والتلفزيون 1996 إلى 2002
ـ أخرج مايزيد عن 20 فيلما تسجيليا وكتب أكثر من 30 سيناريو لأعمال فنية من أفلام روائية أو تسجيلية أو تجريبية أو سهرات درامية
ـ حصل على 16 جائزة
ـ في مهرجانات السينما العالمية والعربية في حقل الفيلم التسجيلي. /الفكرة/ السيناريو / الإخراج / أحسن فيلم.

– تأليف كتاب التليفزيون ذلك المجهول…الفن الثامن….. إصدار. … الدار. سنة ٢٠٠٥. ثم كتابي فنون المنوعات والتليفزيون
. . سنة ٢٠٠٨. إصدار دار سنابل.

– وهو أول كتاب بالعربية عن فنون المنوعات.

– وتحت الطبع الآن. مؤلف. فن الإخراج .
ـ عمل أستاذا في جامعة الرياض // والأكاديمية الظولية لعلوم الأعلام / جامعة الأزهر. قسم الإعلام // كلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. / وحاصل علي الدبلوم العالي في الإعلام
أهلا وسهلا بك مخرجنا دويدار الطاهر ضمن حوارات روعة
وقبل الحوار أحب أن أشكرك لقبول الدعوة
نبدأ حوارنا

* الماضي الذي يحمل الكثير من الحروب بين الغرب والشرق حاجز يخيف الكثيرين ويرسم لنا صور دموية تجعلنا في خوف من فكرة الثقافة الغربية هل مازال هذا الفكر موجود عند الغرب بإتجاهنا؟

التزواج بدأ بين الحضارة المصري واليونانية ثم الرومانية. وبدأ الخلاف مع المسيحية في مجمع نيقية ٣٢٥م ثم عاد شرعيا مع نهضة الحضارة الإسلامية ثم بدأ زواج عرفي مع الاستعمار وتعمير أمريكا ثم الآن مع الجهات وثورة الفضائيات يصبح رفيق .

* نرفض الغرب وثقافتهم نحن العرب وبالمقابل هم يدرسون ويهتمون بحضارتنا أكثر منا ويحافظون على آثارنا في متاحفهم ونفتح لهم بلادنا للكشف عن تراثنا ومع ذلك الكثير يعيب ثقافة الغرب …هل هذا ازدواجية الفكر العربي أو هو جهل منا من خلال التزوير للحقائق؟

سيدتي .. العرب مروا بعدة مراحل من أهمها مرحلة الاستعمار

*  تقصد بسبب مراحل الاستعمار أننا نرفض فكرة التقرب من الثقافة الغربية وأفكارنا هي نتاج مخلفات الحروب والاستعمار..والتي مازالت في تاريخنا؟

الاستعمار نقل إلينا التحضر وفتح أمامنا أبواب الثقافة والفن والتعليم العقلي لكي يكون الناتج الاقتصادي والسياسي. وفير وملكه ثم بعد الحرب العالمية الثانية بدأت ثورات التحرر الوطنية وكان معظم قوادها من رومانسية الإدارة وسلطويين ويريدون الحكم حتى موتهم هنا بدء زرع مفهوم العداوة للغرب وبدأت خطة تجهيل الشعوب وتخلفها من أجل عبادة الحكام والغناء والرقص لهم ومن ثم أصبح التزواج الثقافي الغربي محرم سياسيا..
طه حسين/. العقاد. / أحمد أمين. / يوسف وهي / أم كلثوم / عبد الوهاب. وغيرهم الكثير والكثير أولا فترة الاستعمار وإلى ثورة ١٩٥٢م

* نحن والغرب لدينا تزواج فكري من خلال الترجمة لهم وترجمتهم لثقافتنا ..إلى أي حد نجحنا لنوصل فكرنا وثقافتنا بالشكل الصحيح؟

لا أستطيع أن أقول أننا نجحنا بامتياز أو بجيد جدا. للأسف بل كان النجاح بوجه أقل من مقبول لأن الترجمة لهم كانت موجهة فعرفنا الأدب السوفيتي أكثر من الفرنسي والإنجليزي وغيرهم اللهم الدراسة في الجامعات للأدب الغربي فقط وترجمة الغرب لنا ترجمة موضوعية وبالتالي كانت نسبة ترجماتهم للأعمال العربية الحديثة ضعيفة لقلة جودتها الإبداعية لإنها نتاج فترة المارد العربي وشعارات ثورية فقط إضافة كما أن المبدع العربي الحقيقي وإنتاجه لم يكن غالبا يتوافق مع فلسفة الحكام العرب

*  فعلا عرفنا الأدب الروسي أكثر من الفرنسي والإنكليزي والغرب اهتم بترجمة الموضوعات لعلماء ولكن هذا سببه يعود للعرب
لأن توجهاتهم لم تطال ترجمة لأعمال عربية لنشر ثقافتنا بالشكل الصحيح ولم يتم ترجمة الأعمال الغربية المهمة ومواكبة الجديد
وحتى الفن العربي لم يصل للعالمية إلا من خلال القلة. إذا لماذا نرمي التهمة دائما للغرب عن نشر فكر مخالف أو عدواني؟

ياسيدتي كل وسائل التأثير الثقافي العربي في الغرب متاحة الآن لكن أين الإنسان الذي سيقوم بهذا الواجب ؟ سيدتي عالمنا العربي بكل دوله للأسف تؤمن بالتقدم بالبناء والمدن الجديدة والمصانع مع أن التقدم الحقيقي والتزواج الحضاري الحقيقي والعادل لن يتم ما لم يتم إعادة صناعة الإنسان العربي وتنويره وتفكيره فالإنسان هو صانع الحياة وهو هادمها وهذا هو ما أخذته أوربا من ابن رشد العربي وتفكيره الإيماني الحقيقي فلقد كانت أوربا أشد تخلفا منا في كل مظاهر الحياة المادية والمعنوية والحضارية فترجمت ابن رشد وغيره /ابن سينا/ ابن الهيثم/ الفرابي/ وغيرهم أما نحن نعيش زواج حضاري محرم شرعيا بالنت والوسائل الإتصالية فضلا عن سيادة وتوحش اتفاقية الحاد أو الإقتصاد الحر والذي لا حدود لحريته حتى لو كانت تجارة دينية أو سياسية أو ثقافية ..

* هذا يجعلني أطرح سؤالا.. نحن نقبل مساعدات الغرب الإنسانية لدولنا ونستورد منه الأسلحة التي نقول أنها لرد حربهم عنا أو تجنب استعمارنا ونستورد كل ما ينتجوه من دواء وسيارات وجوالات …..وأثبتت بعض الزيجات الشرعية بين شبابنا نجاحا من خلال زواجهم من الغربيات ومع كل ما ذكرت مازلنا نرفض فكرة الزواج الفكري لنوصل فكرنا ونفهم فكرهم؟

نبدأ بالجواز .. سيدتي .. الغرب محتاج الشرق أكثر من احتياج الشرق له. وهذه حقيقة استراتيجية ولكن سوء إدارة الشرق لشعوبه ولا إمكانياته البشرية والطبيعية جعلنا سوقا للغرب ولأسلحة دماره التي نستخدمها ضد بعض. القضية كلها قضية ثقافية دينية ويدير هذه القضية بصراحة شديدة جدا المال والفكر الصهيو أميركي. + تخلفنا واصرارنا عليه+. وثورة الإتصالات الحديثة وسيطرة رأس المال الخاص على كثير منها وسيطرة الجهل الرسمي السياسي علي البقية الباقية.+. سيطرة الإستبداد الغير مرئية في معظم نظم الحكم العربي.

أما نجاح الزواج العربي بالأجنبيات فهو راجع لتدني ثقافة الزواج الغربي وعدم فطرية العلاقة بين الرجل والمرأة فانتشار هذا الزواج هو ما اعتبر تيار عودة للفطرة الإنسانية عند الغربيات لتشوقهم للحياه الزوجية التي أنساهم إياها تقدمهم المجنون ورفض الزواج الثقافي لم يعد موجود بل تحول الى إبهار بالثقافة التسليعية التي تتنافى مع قيم وعادات الشرق وهذا نتيجة لحرية الإتصال المرئي والمسموع والتحاوري الآن نتيجة ثورة الاتصال المدمرة لكل نواعم ثقافة الشرق والمدمرة للثقافة المقروءة أيضا .

* لدي فكرة دائما تراودني…العدو الذي تجهله لتتعلم لغته وثقافته لتعرف نقاط ضعفه وقوته وأسلوب تفكيره .. ولكننا نجد أن طرح هذه الفكرة يشبه الجنون لأننا نتبع دائما العداء الأعمى دون إزالة لهذا الحجاب الذي بيننا وبينهم .. هل يمكننا نشر فكر جديد بمفهوم جديد يوصلنا إلى ما نرجوه من الفكر الغربي؟

سيدتي لم يعد هناك الآن عدو مجهول أو هناك صديق مجهول وإنما هناك غباء عربي معلوم وإصرار علي تجهيله. للشعوب أن العدو الحقيقي الآن. هو// قصورنا+ العدو الحضاري المرتدي ثوب السيطرة على الإقتصاد بما نعرفه بعولمية رأس المال والتي يديرها اليهود بصراحة فهم يملكون ٧٠ في المية من مال العالم وكل مايهم الغرب الآن هو السيطرة على ثقافة الشرق وتحطيم هويته الثقافية. لتحقيق حلم التفتيت خاصة وأن هناك الصين وروسيا وغيرهما الباحثين عن السيطرة على العالم العربي لثرواته واستراتيجيته فعلية الزواح الحضاري ورفقة المحرم في ذروتها الآن.

* هل تظن أن الزواج الحضاري موجود بين الدول الغربية والعربية ولكنه زواج عرفي بعيدا عن الشعوب؟

الإجابة….. بداية لابد من الإشارة إلى أن التزاوج الحضاري. فكرة بشرية وسنه إلهية لا تستقيم الحياة بدونها. قال تعالى ( … وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا …) صدق الله الخالق .

فحياة الشعوب وتحضرها لا تستقيم بدون تزاوج حضاري بين الشعوب ثم مع التطور أصبح التزاوح بين الدول في المقام الأول وخاصة في عالمنا العربي فالتزاوج الشيوعي المصري لم يعش شعبيا أما الآن مع عصر الإنفتاح والإتصال العولمي الهائل فإن التزواج الحضاري أصبح عولميا وبالنسبة لشعوبنا العربية والتي لم يتم تهيئتها لهذا الزلزال الرهيب وتبعاته. الإقتصادية والثقافية والإجتماعية ومن ثم أصبح تزاوج شعوبنا العربية الحضاري أقرب للرفق الحضاري فالعربي رفيق لكل ماهو شكلي ومثير من/ ملابس/عادات غربية غريبة/ تقاليد حتى لو كانت لا تستقيم مع الهوية الثقافية العربية والوطنية لكل دولة وهاهي حفلات التحضر للمثليين واللا دينيين تعيشها بعض شعوبنا العربية إنه الرفيق الحضاري لما بعد الحداثة

* عقد زواج حضاري ولكن بنوده لا تمنح لنا الزواج الثقافي والتواصل العرب يعرف أنهم مرتبط بالغرب وثقافتها ولكنه يخشى التصريح والدليل أننا وجهنا حروبنا وخلافاتنا إلى بعضنا وتركنا عدونا الحقيقي؟

الزواج الغربي زواج موجه ثقافيا في أغلب بنوده ووراءه حلم شعب الله المختار ولعل أبرز تجليات هذا التزاوج الآن. تصارع الفرق والمذاهب الإسلامية واشعال العداء بين المسلم والمسيحي وغيرها من تجليات هدفها محو الهوية الثقافية العربية لإن الثقافة هي العمود الفقري للجسد العربي على العكس من الغرب فالثقافة إفراز للفكر العقلاني العملي أن الواقع الحالي يفرض على كل متأمل ومفكر الإعتراف بأن مايتم الآن مع ثورة الإتصال وعولمية رأس المال هو أشد أنواع التجريف لكل أسس ومقومات الهوية الثقافية العربية

* علينا إبراز هويتنا العربية الثقافية والتحدي لكل ما يحدث ونحتاج لعلم ولعمل وتوحد فكري.. كل هذا نحتاجه والفكر العربي بدون بوصلة توجهه كيف لنا ذلك؟

عالمنا العربي أمام أشد حروبه ضراوة وما نراه على الأرض من دمار مادي كان أهم أسبابه غيبتنا عن ما يحدث من تحريف هوياتنا ومنذ أكثر من ربع قرن والآن ودولنا العربية كلها على مائدة التقسم الصهيو أمريكي لابد من الافاقة والوعي وتفعيل العملية التعليمية العربية وتفعيل الثقافة والوعي الديني والإعلامي ولعل الجامعة العربية النائمة الآن في حاجة إلى إيقاظها وسوف أضرب مثل واحد على غيبة الوعي الثقافي وهو إلغاء وزارة الإعلام في مصر وتحجيم دور الدولة في الإنتاج الثقافي والفني والإعلامي لحساب رأس المال العولمي !! اسمها الصهيو أمريكي فعلا لهو دليل واضح على غيبوبة البوصلة المصرية والتي تعتبر بوصله أساس للسفينة العربية كلها وربنا يستر ولا تتحول سفينتنا إلى…..تايتنيك

* نتهم الغرب بضياع ثقافتنا وبوصلتنا ولكن نجد الأيادي عربية والشعوب بين قاتل ومقتول؟

نتهم الغرب بضياع ثقافتنا لأننا تعودنا على إلقاء أخطاءنا على الغير للأسف أن الشرق العربي يعلم تماما خطة الغرب من أيام الغزوات الصليبية ثم من أيام الإحتلال ثم من أيام وقوفه كله خلف اسرائيل وحلم اسرائيل من الفرات إلى النيل وحتى علمنا بأن عولمة رأس المال وعولمة الإعلام ماهي إلا أشكال لتدمير الهوية العربية ورغم كل مانعلم نرتدي فوق عيون قلوبنا الأقنعة السلطوية والرأسمالية السوداء ونصدق ما يأتينا من الغرب إنها قضية ليس لها من دون الله يشفه اللهم إذا صفيت النوايا العربية وأفاق الروؤساء وأمنوا بأن عالمنا العربي بكل دولة يعيش في ستينيات القرن الماضي ولابد له من الإستيقاظ الثقافي والعلمي والديني والفكري وإلا لن ينجو أحد فالتطوير العربي لابد وأن يبدأ من الإنسان. ….. والله المستعان

* إذا فكرة الزواج الغربي والعربي الهدف منه إنهاء هويتنا واحتلالنا وهذا الزواج سيكون فاشلا بالنسبة لنا .. وعلينا أن نستيقظ من فكرة السلام التي يصدح بها الغرب ولا زواج ناجح بين الغرب والشرق؟

ببساطه لابد وأن نعي أن الصين التي تهدد عرش أمريكا. والغرب كله شعب لديه ثقافة عريقة مثلنا كعرب ونتيجة لغدرات فاشلة تحولت إلى دولة شديدة الفقر والتخلف. وعندما استيقظت بإدارة واعية قوية تحولت إلى دولة عظيمة ومازالت محتفظة بهويتها الثقافية والكل يسعي للتزاوج الحضاري. نعم الزواج بين الغرب والشرق لابد وأن يكون زواج متعادل بقوتين متكافئتين لديهم ماليس لدينا فنأخذه ولدينا ماليس لديهم فيأخذوه ويصدقني من يريد الأن الغرب يحتاج عالمنا العربي بأكثر من ما يحتاج عالمنا العربي للغرب لو أخلصت النوايا ووضعت الخطط العلمية الرشيدة والبعيدة عن الأهواء.

* هل سنحقق النجاح بالزواج الثقافي والفكري من خلال ابعاد السياسة أو من خلال لغة جديدة نتعامل بها كما الفن لغة عالمية؟

الزواج هو كل مادي ومعنوي وفكري وروحي وزماني ومكاني وهكذا الزواج الثقافي يتحقق بإخالص النوايا الوطنية/ الإيمانيةبأن العرب كلهم كيان واحد مستهدف بشكل أو بآخر / الإيمان بأن الوحدة العربية الكونفدرالية هي أحد أهم الوسائل وفي البداية والنهاية. إدارة هما أهم عوامل نجاح الزواج الحضاري الإيمان بأن الإنسان العربي واحد

* كلمة أخيرة تحب أن تضيفها عن موضوعنا وتختم بها؟

ختاما وكل ختام في ثقافتنا العربية ماهو إلا بداية…. كيف نطور إنساننا العربي وكيف نستغل ما أعطانا الله من ثروات محروم منها الكثير وكيف يعلم كل حاكم عربي أن الله ولاه على جزء من خير أمة أخرجت للناس/ ومن ثم فإن حسابه أمام الله عن أهله وشعبه لن يكون مثل حساب أي أحد / ومتى نفيق ونعلم أن عالمنا العربي هو أشهى كعكة على خريطة العالم وهو حلم شعب الله المختار منذ أن وضع التلمود سنة ٤٤٤ قبل الميلاد ولندعوا الله مخلصين بأن ينجينا ونفيق من غفوتنا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
سيدتي شكرا لكم ولكم كل التحية والتقدير.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وألف شكر لك مخرجنا دويدار الطاهر
لأنك منحتني الوقت للحوار معك
وإلى اللقاء مع ضيف جديد وحوار جديد ضمن سلسلة حوارات روعة

روعة محسن الدندن

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.