الكورونا وتعمقها في الحياه

145

الكورونا وتعمقها في الحياه

كتب احمد يونس النجار

أصبح فيروس كورونا المستجد الان هو الحديث الحصري والشغل الشاغل في العالم
حتى أصبح الناس لا يتخيلون ان يستيقظو يوما لا يتحدثون عنه
وكل منا يوصفه بما يريد من يتأذى منه ومن يقول انه جعلنا نفوق ونرجع الي الله
ومن يقول في القريه الفلانيه فلان وفي المركز كذا اثنان وفي المحافظه الأخرى تعدادها كام واحصائيات الدوله كذا والأخرى هكذا والترتيب للدول وكأننا في كأس العالم
والمشكله الأكبر هو أنه لا يوجد تطلع للنهايه
وأصبح الفقر يسود الشارع حتى أصبح الفقير يتمنى ان يصيبه هذا الفيروس حتى يستريح من متاعب الحياه ويعتقد انه افضل من وقف الحال والجوع والحوجه التي تلتف حوله من كل مكان
الا ان الأوان ان نعرف متى نتخلص من هذا الوباء ونعرف متى تنتظم الحياه مره اخري
مؤسسات كثيره تعلن عن مساعدات للفقراء
ومؤسسات أخرى تخاطب بالتبرع لكي يستطيعون المساعده
واحزاب يوميا نرى لها سيارات على المواقع يتم تصويرها وعليها يفط تحمل اسم الحزب ويقولون اليوم الخامس ثم اليوم السادس والسابع وهكذا تعد ايام ويقولون انهم يقومون بتوزيع هذا على الفقراء والمحتاجين وانا من أرض الواقع لا أرى هذا كل ما نراه انه استغلال لحاله الفقير
وربما يكون فيروس كورونا ارحم بالناس من احتياجهم ونظراتهم لمن يكون معه وهم لا
لابد أن توجد حلول لهذا الأمر لان فعلا الموضوع ذاد عن حده وربنا يسترها
ويحمي مصرنا من كل شر
ندا الي أصحاب المال برجاء مراعاه الله في أعمالك والي محتاج نقف معه لان الدنيا فانيه
لابد من الإنفاق في، سبيل الله
لان في أموالكم حق للسائل والمحروم
وما أشد من هذا البلاء في أيامنا هذه
اللهم ارفع البلاء عن الامه الاسلاميه يارب العالمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.