الكورونا وتعمقها في الحياه

81

الكورونا وتعمقها في الحياه

كتب احمد يونس النجار

أصبح فيروس كورونا المستجد الان هو الحديث الحصري والشغل الشاغل في العالم
حتى أصبح الناس لا يتخيلون ان يستيقظو يوما لا يتحدثون عنه
وكل منا يوصفه بما يريد من يتأذى منه ومن يقول انه جعلنا نفوق ونرجع الي الله
ومن يقول في القريه الفلانيه فلان وفي المركز كذا اثنان وفي المحافظه الأخرى تعدادها كام واحصائيات الدوله كذا والأخرى هكذا والترتيب للدول وكأننا في كأس العالم
والمشكله الأكبر هو أنه لا يوجد تطلع للنهايه
وأصبح الفقر يسود الشارع حتى أصبح الفقير يتمنى ان يصيبه هذا الفيروس حتى يستريح من متاعب الحياه ويعتقد انه افضل من وقف الحال والجوع والحوجه التي تلتف حوله من كل مكان
الا ان الأوان ان نعرف متى نتخلص من هذا الوباء ونعرف متى تنتظم الحياه مره اخري
مؤسسات كثيره تعلن عن مساعدات للفقراء
ومؤسسات أخرى تخاطب بالتبرع لكي يستطيعون المساعده
واحزاب يوميا نرى لها سيارات على المواقع يتم تصويرها وعليها يفط تحمل اسم الحزب ويقولون اليوم الخامس ثم اليوم السادس والسابع وهكذا تعد ايام ويقولون انهم يقومون بتوزيع هذا على الفقراء والمحتاجين وانا من أرض الواقع لا أرى هذا كل ما نراه انه استغلال لحاله الفقير
وربما يكون فيروس كورونا ارحم بالناس من احتياجهم ونظراتهم لمن يكون معه وهم لا
لابد أن توجد حلول لهذا الأمر لان فعلا الموضوع ذاد عن حده وربنا يسترها
ويحمي مصرنا من كل شر
ندا الي أصحاب المال برجاء مراعاه الله في أعمالك والي محتاج نقف معه لان الدنيا فانيه
لابد من الإنفاق في، سبيل الله
لان في أموالكم حق للسائل والمحروم
وما أشد من هذا البلاء في أيامنا هذه
اللهم ارفع البلاء عن الامه الاسلاميه يارب العالمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.