القهوة والكورونا 

51

 

كتبت ….. د/سماح عزازي 

 

المقهي  من الاماكن التي لها دور في الترفيه عن المواطنين ويذهبوا لها  لتفريغ شحناتهم اليومية ليخففوا  عن انفسهم ضغوط الحياة  

ولكن بسب عدوي فيروس كورونا المنتشرة  تم غلقها لمدة تقرب من اربعة اشهر توقفت فيها الحياة عن التنفس واصبح الجميع حبيس المنازل في خوف ورعب من عدوي الفيروس الملعون 

ولكنها عادت للحياة مرة اخري مع قرار تقليص ساعات الحظر وفتحها مره اخري لتستقبل مريديها مع بعض الشروط للحفاظ علي صحة الجميع

مع رجوع الحياة الي طبيعتها راهن الجميع علي وعي الشعب في التعامل مع التجمعات ومنها  المقاهي  فكان لعودتها شروط وهي الالتزام  بالضوابط الاحترازية وتعقيم المكان والحفاظ علي التباعد والمسافات المناسبة حتي لا تتفشي العدوي بين المترددين عليها ومنها الي اهلهم وذويهم في البيوت ولا مخالطين بهم في الشارع والمواصلات فهذا الفيروس اللعين الذي هدد العالم ولم يقدر احد علي التصدي له حتي اليوم

وفي اليوم الثاني لفك الحظر وافتتاح المقهي  اخذني الفضول لابحث بنفسي واتاكد هل ستلتزم هذة الاماكن بالضوابط الاحترازية ام انها ستعم بالفوضي لغياب  المتابعة عن ذلك 

لكن اثناء سيري في احد شوارع الحي العاشر  دخلت الي المقهي الموجود باول الشارع   وجدت انهم يهتموا بالضوابط وبتنفيذها واهمها التباعد وعمل القهوة في اكواب لا تستعمل الامرة واحده والمياة زجاجة  مياة معدنية ولا توجد شيشة بالكافية

الصحة تاج علي رؤس الاصحاء لا يراه الا المرضي  ومع انتشار الفيروس اصبح خبر العدوي او المرض او الوفاة ليس خبرا عابرا بل اصبح داخل دائرة معارفنا واقاربنا حتي اصبح الجميع يخاف علي نفسه ليس من اجله ولكن من اجل من يحبهم

الالتزم جميل وفهم الانسان لما يدور حوله وماهي عواقب عدم الالتزام وانها لن تضر به وحده وانه سوف ينقل المرض والموت لاهل بيته يجعله يفكر كثيرا قبل كسر قواعد الضوابط الاحترازية او اهماله لها

قد يعجبك ايضآ

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد