الفلاحين: نرفض التوسع في زراعة نباتات الزينة علي حساب المحاصيل الاستيراتيجه

276

كتب شحاتة أحمد
قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام النقيب العام للفلاحين والامين العام للفلاحين بحزب الحرية المصري انه يرفض رفضا قاطعا الاتجاه نحو التوسع في المساحات المنزرعه من نباتات الزينه والزهور علي حساب المحاصيل الاستيراتيجه لافتا أننا دوله فقيرة مائيا ونملك رقعة ارض زراعيه محدوده ونحتاج كل قطرة مياه لانتاج الاقماح والمحاصيل الاساسيه للحفاظ على الامن الغذائي لاكثر من مائة مليون مواطن مصري .

وأضاف عبدالرحمن ان ازمة كورونا (ومع اتجاه الدول لتلبية احتياجتها المحليه اولا) اثبتت ان حبة القمح اغلي في وقت الازمات من جرام الذهب وان شوال البصل اغلي من برميل النفط مشيرا إلي أن هذا الاتجاه عرف سابقا باسم الانفتاح الاقتصادي وهي سياسة الاستيراد من اجل التصدير واتجه المزارعين في التسعينيات تماشيا مع هذا الفكر لزراعة الفراوله لتصديرها حتي نستورد الاقماح وبعض المحاصيل الاخري بدلا من زراعتها في مصر وهو اتجاه ثبت فشله وادي إلي انهيار كثير من الزراعات كزراعة القطن .

وأوضح النقيب العام للفلاحين ان التقرير الذي أصدره مركز البحوث الزراعية، للتوسع في زراعة وصناعة الزهور ونباتات الزينة علي حساب المحاصيل الحقلية والبستانية، لحاجتها للعمالة المكثفة، ورغبة في زيادة صادرتنا من نباتات الزينة والزهور، وما تبعه من تدشين برامج لزيادة الصادرات المصرية من هذه النباتات والتوسع في المساحات المنزرعة من نباتات الزينه في الأراضى الجديدة ، بحجة زيادة عائد مصر من العملات الأجنبية
سوف يؤدي إلي انهيار زراعة المحاصيل الاستيراتيجه ويبقي مصر تحت رحمة الدول المصدره لهذه المحاصيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.