افتتاح محطة عدلي منصور اليوم.

كتب/ عبدالهادي الكناني

هذه المحطة في حد ذاتها إنجاز يستحق الحديث المطول، لكن الرئيس السابق العظيم عدلي منصور، هو أيضًا يستحق حديثا مطولًا، حديث يليق برجل استثنائي قاد هذا البلد في لحظة استثنائية دون أدنى طمع في سلطة أو كرسي..

يومًا ما، سرد الرئيس السيسي تفاصيل حوارٍ دار بينه وبين الرئيس عدلي منصور حينما كان وزيرا للدفاع، حينها طلب المشير السيسي من الرئيس عدلي منصور أن يترشح هو، فيما يظل المشير في موقعه وزيرا للدفاع، فكان رد الرئيس عدلي منصور: لأ كده كفاية اوي..

6 سنوات مرت منذ ترك الرئيس عدلي منصور موقعه، 6 سنوات لم نلمح من الرجل أي محاولة للظهور، أو القفز على المشهد.. هذه الأخلاق، وذلك الرقي، يفسران المحبة الواضحة التي يكنها الرئيس السيسي للرئيس السابق عدلي منصور..

هذا الرجل، قاد مصر في وقت عصيب، فكان نعم القائد المناسب لهذه المرحلة التي تطلبت رجلا هادئا زاهدا راقيا، فكان أهلًا لها بجدارة..

الرئيس عدلي منصور، لقد كنت قائد هذا البلد عاما واحدا، لكن اسمك محفور في قلوب المصريين، يكنون لك محبة وتقديرا واحتراما، أنت تستحق محبة المصريين، فقد كنت أمينًا دمث الخلق..

Image may contain: one or more people and people standing

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.