(اشتقت الي ايام الطفوله البريئه)))

191

بقلم /أية رضوان

أيام الطفولة هي من أجمل الأيام في حياة الإنسان، حين كان لا يفكر ولا يقلق من شيء، ليفعل ما يريد وليس عليه عتب ولا لوم، فكانت الابتسامة لا تفرق وجوهنا، وكانت القلوب صافية بيضاء لا تحملُ على أحد،ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة.. لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون، يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته.. لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد.. ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون، أحاسيسهم مرهفة وأحاديثم مشوقة وتعاملاتهم محببة، إن أساءت إليهم اليوم في الغد ينسون وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لان قلوبهم بيضاء لا تحمل على أحد، وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً، صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس الأطفال هم روح الحياة، وعطرها، هم البسمة البريئة، ورؤية الحياة البسيطة السهلة خالية من المشاكل، والهموم، هي عالم وردي تملؤه الأحلام السعيدة، هي القلب الأبيض الذي لا يشوبه شيء ولا يمتلئ إلّا بالحنان والحب، هي المسامحة والعفوية في كل شيء، الطفولة هي ربيع الحياة، وبراعمه المتفتحة التي تملأ الدنيا بروائح زكية عطرة، وهي الأحلام، والأمل، وهي كقطرات الندى فوق الورود الجميلة في صباحات الحياة المشرقة، وقد تعددت الكلمات، والعبارات التي تصفهم،حينما أقلب تلك الصفحات العطرة من سجلاّت حياتي أراها أياما ضاحكة، مشرقةً مملئةً بالعنفوان، ممزوجةً ببساتين الحب الصادق متراميةً على اطراف نوافذي، مع رائحة ياسمين فجر وليد يتجدد فيه براءة الروح النقية، الطفولة.. قصّة حلم، وقصيدة أمل، وخاطرة عذوبة، عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه.. وأمان الطفولة عالم جميل له قوانينه.. فلا يوجد هناك من يحمل الكره والحقد على غيره.. بل تجمعهم رابطة واحدة.. ألا وهي رابطة الحب والبراءة.. آه ما أجملها من أيام…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.