أيها الشباب أنتبهوا

85

أيها الشباب أنتبهوا

 

بقلم/  فتحى موافي الجويلي 

الآ بذكر الله تطمئن القلوب..قال الله تعالى بحديثه القدسى الجليل..يأبن أدم لاتغتر بشبابك. فكم من شاب سبقك إلى الموت ..يأبن أدم لا تفرح بدنياك

فلست بمخلد..يأبن أدم أستحى منى عند معصيتك

أستحى منك فلا أعذبك..فيا أمه الإسلام..

أصبحنا جميعا بعصر الفتن فاللهم سلم ..سلم..

فقال تعالى..ولقد فتنا الذين من قبلهم .فليعلمن

الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين‘‘.صدق الله العظيم… وجب علينا جميعا أن نتقى شر تلك الفتن.

ولن يكون هذا إلا بطاعه الله..وأتباع أوامره وإجتناب

نواهيه والعمل بالكتاب والسنه..

فيا معشر الشباب أنتم عصب الآمه وعمارها..

وانتم حماه الوطن تدافعون عن الأرض وتموتون على العرض والشرف..وأنتم حاملون رآية الوطن عالية

خفاقة فى سماء الوطن فمنذ بداية العصر الآسلامى

والشباب نبراسآ وسراجآ وضياء..أضاء الله قلوبكم

وشرح صدوركم بقوة الآيمان والتقوى..

عاهتمونا أسود بالنهار.. رهبانا بالليل شباب قادوا

الجيوش.. فتحوا البلاد  .هزموا الآعداء .قهروا الطغاة

عرفوا خالقهم وأطاعوه فجاءتهم الدنيا راغمة..

ذلوا نفوسهم لله فسخر لهم الدنيا بما فيها..

فهم كبار مقام لا يخافون فى الله لومة لائم..

صدقوا ما عاهدوا الله عليه  ..أسماء ذكرها

التاريخ بحروف من نور  لا ينكرها آحد أو ينساها

مخلوق  . .كان الدين هو شرعهم  والقرآن ذكرهم

والشهادة فى سبيل الله غايتهم..

أيقنوا أن الجنه سلعة الله وسلعتة غالية..

فكانوا قليلا من الليل ينامون ولله يسجدون.

وبالأسحار يستغفرون..وبأموالهم حق معلوم

للسائل والمحروم.. هؤلاء شباب الآمس..

نريد شباب الآمه اليوم مثلهم‘.

معشر الشباب…شتان بين النور والظلام..

وشتان بين الظل والحر ..وشتان بين الحلال

والحرام.. أفيقوا وعودوا وأنتبهوا وتوبوا. 

أما آن للعيون أن تدمع ..وللآذان أن تسمع..

وللقلوب أن تخشع..فالموت يأتى بغته ..

فإذا جاء أجلهم .فلا يستأخرون ساعة.

ولا يستقدمون..‘‘أيها الشباب..

تذودوا من التقوي فأنك لا تدرى..

إذا جن ليل فهل تعيش إلى الفجر..

فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكآ..

وقد نسجت أكفانه وهو لا يدرى..

وكم من صغار يرتجى طول عمرهم..

وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر..

وكم من صحيح مات من غير علة..

وكم من سقيم عاش حين من الدهر..

وكم من عروس زينوها لزوجها وقد

فيضت أرواحهم فى ليلة القدر..

أشتاق إليك والشوق يموج بين ضلوعى..

تسمع أنينه عينى فتبكى…

يحدثنى عنك قلبى ويشكى..

لبى النداء تناديك روحى..

يا ما أمتلكت قلبى..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.