أم الطفلة “رؤى” بعد تنفيذ حكم الإعدام على قاتل ابنتها: ارتاحت وحقها رجع

8


قالت والدة الطفلة “رؤى عماد” التى تعرضت للقتل على يد عامل، بعد محاولة الاعتداء عليها، أنها سعيدة بتنفيذ حكم الإعدام على المتهم، بعد مرور 4 سنوات على ارتكابه الجريمة، حيث عبرت عن فرحتها قائلة ” رغم أن بنتى مش هتتعوض، لكن أنا كدا ارتحت، أخيرا الجانى خد جزائه، و”رؤى” حقها رجع”.


وأضافت لـ”مصر الدولية”، أن الجريمة وقعت بداية عام 2016، عندما توجهت ابنتها الضحية لشراء عبوة زبادى من سوبر ماركت، إلا أن المتهم استدرجها وحاول الاعتداء عليها، ثم أنهى حياتها، وألقى جثتها بالشارع، وعقب القبض عليه اعترف بالجريمة، وأحيل إلى المحاكمة، حيث صدر حكم ضده بالإعدام شنقا، وأيدت المحكمة ضده حكم الإعدام العام الماضى، ليتم تنفيذ الحكم عليه بإعدامه منذ ما يقرب من يومين.


كان مصر الدولية التقى بالمتهم “هيثم عمر” عقب القبض عليه، وروى تفاصيل الجريمة فقال: “يوم الحادث كنت أساعد اشقائى فى السوبر ماركت الذى نمتلكه بمنطقة أرض اللواء، ولاحظت حضور طفلة صغيرة تطلب شراء علبة زبادى، سيطر الشيطان على أفكارى، ودفعنى لاتخاذ قرار بالاعتداء عليها، طلبت منها الحضور بصحبتى لإحضار الزبادى من المخزن المجاور للسوبر ماركت، وفور دخولها أغلقت الباب خلفها، وبدأت فى مهاجمتها، أحكمت يدى على فمها لمنعها من الاستغاثة والصراخ، ثم اعتديت عليها، وبعد حوالى 3 دقائق، فوجئت بها بلا أى حركة، اعتقدت أنها فقدت الوعى، أحضرت خرطوم مياه وغرقت وشها، لكن بلا فائدة”


ويضيف المتهم “خرجت من المخزن وتركتها مرمية على الأرض، وعدت للسوبر ماركت مرة أخرى، وبعد نصف ساعة رجعت للمخزن مرة أخرى، اعتقدت أنها استعادت وعيها، لكن عثرت عليها ما زالت ملقاة أرضا، تأكدت وقتها أنها ماتت، فقررت التخلص من الجثة، أحضرت جوال من أحد الجيران، ووضعت به الطفلة، ثم وضعت الجوال داخل كرتونة كبيرة، وحملت الكرتونة وتخلصت منها أسفل مكتب مركون بالشارع بجوار المخزن، وعدت للمحل مرة أخرى أستكمل عملى حتى لا أثير الشك تجاهى”.


وشرح المتهم كيفية القبض عليه فيقول: “فوجئت بوالد الطفلة يحضر للسوبر ماركت، وسأل عنها شقيقى، إلا أنه أخبره أنه لم يشاهدها، وعقب العثور على جثتها، حضر رجال المباحث، وطلبوا تفريغ كاميرات المراقبة، وفور فحصها اكتشفوا بمقطع الفيديو سير الطفلة خلفى أثناء توجهى للمخزن، فتم اقتيادى إلى قسم شرطة العجوزة، واعترفت بارتكاب الجريمة”.


 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.