أكون أو لا أكون

177

 بقلم / زينب محمد

هاملت شكسبير اكون او لا أكون – – – إما أكون محافظا على نفسي وعلى اهلي وشعب بلدي بأن أتبع كل ما تفرضه الصحه والأطباء وأولى الامر مني
وأن أجلس في بيتي وأعقم نفسي وانا واولادي وأتبع كل الإجراءات الإحترازيه التي تعمل لصالحي انا وباقي أفراء شعبي
كي تستطيع أن تدرأ الخطر عنا جميعاََ
وان نحيا في سلام ونتخطي مرحلة الفيروس اللعين

أو ألا اكون إنساناََ ولا استحق كل الصلاحيات الآدميه والأخلاقيه ولا استحق الحياة أصلاََ والا احمي نفسي من الكوارث والمشاكل الصحيه

حسبه بسيطه جداََ – – عليك أن تحسبها ولك الإختيار إما تكون – – أو لا تكون اخي المواطن في كل مكان في العالم
كلنا يعيش كابوساََ ويتمنى ان يستيقظ منه
نعم إنه لكابوس حقيقي ولكن هل من الممكن ان يحلم العالم أجمع بكابوس واحد وفي نفس الوقت وبنفس المواصفات ولم يستطع العالم كله ان يفوق من هذا الكابوس ؟؟
ليس ذلك وحسب بل يرون عبر الشاشات مرضى واموات بنفس العدد الهائل في نفس الوقت ؟
وإن يتحاكي البشر كلهم في موضوع واحد عن نفس عدد المرضى وعدد الموتى كل يوم ؟

بالتأكيد لا انه ليس بكابوس بل كلنا يامل ويتمنى ان يكون كابوساََ وأن نسرع بالافاقه منه لأن مانراه شيئ فظيع وبشع وفاق حدود العقول والخيال

هل ممكن ان يكون ما يراه العالم اسطوره مخيفه من أساطير الخرافات ؟؟
لا انها ليست بخرافة

بالتأكيد إنه لغضب من الله تعالى على البشر

اللهم إرفع مقتك وغضبك عنا يا رحيم يا ذا الجلال والإكرام يا وتر يا صمد يابر

فإن كان غضب منك يا الله فعاملنا يا الله برحمتك ولا تعاملنا بعدلك يا رحيم

إن مستشفيات العالم أصبحت تضج بالمرضى والمصابين بالكورونا حتى انهم في دول الغرب باتوا يقتلون المرضى كبار السن عمداََ ويجبروهم على الموت بإنتزاعهم أجهزة التنفس من عليهم ووضعها لصغار السن
ويتركون الناس تموت أمام أعينهم – – إنها لجريمة بشعه
يستحي التاريخ ان تسطر على صفحاته

إنى اشم رائحة المسك تملأ ارجاء السماء في كل مكان
واري وكأن ملائكة الجنه بدأوا في إستعدادهم لإستقبال وفود من المؤمنين

فرائحة المسك ملأت البيوت والمستشفيات
وإستبدلت بدلاََ عن رائحة المعقمات والمطهرات

وأرى وكأن أمواتنا لا بل شهداؤنا الذين حرموا من أكفانهم أراهم يلبسون الزي الأبيض الناصع البياض
لباس زفافهم الي الفردوس الأعلى بإذن الله

وأري وكأن الملائكه تزفهم الي الجنه بزي الملائكة
وبأجنحتهم البيضاء
وهم يطيروا مصطحبين شهدائنا الاطهار
و ينتظرهم على باب الجنه رضوان حارس الجنه ويقول لهم سلام عليكم ويرحب بهم

وإني لأسمع أصوات زغاريد لا أعلم من أين وأري حمام ابيض واخضر وكل أنواع الطيور المغرده تغرد بأجمل الأصوات لتزفهم في زفة ملائكية

ولون زرقة السماء أزهي وأجمل وكأني أراها لأول مره
وحولها ألوان الطيف الرائعه وكأنها تزين السماء في ليلة عرس الشهداء

وأسمع أصوات تسابيح وآيات من ذكر الرحمن
تتلي من بعيد ولكن أصواتها واضحة

في أمان الله نستودعكم الله – – – ونتقابل معكم إن شاء الله الكريم في جنة الرحمن
في صحبة الاصفياء والاطهار والانقياء
فنحن في دار الفناء وانتم سبقتونا لدار البقاء
نستودعكم الله

[ كلا إذا بلغت التراقي ، وقيل من راق ، وظن أنه الفراق ، وإلتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ]
صدق الله العظيم

مخطئ من يظن ان الإبتلاء نقمه
بل هو نعمة من الله ليطهرك وينقيك ويغسلك من ذنوبك – – ليرفع منزلتك وينعم عليك بالأجر

فقل الحمد لله دائماََ

 كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام
( زينب محمد عجلان )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.